أحمد بن عبد الرزاق الدويش
9
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ج 3 : أولا : وضع الله الطلاق بيد الزوج وحده لحكم عظيمة منها : 1 - قوة عقله وإرادته وسعة إدراكه ، وبعد نظره لعواقب الأمور ، بخلاف المرأة فليست كذلك . 2 - قيامه بالإنفاق وكونه صاحب السيطرة والأمر والنهي في بيته ، فهو عماد البيت ورب لأسرته . 3 - أن المهر يجب على الزوج ، فجعل الطلاق في يده ؛ لئلا تطمع المرأة ، فإذا تزوجت وأخذت المهر طلقت زوجها للحصول على مهر آخر وهكذا ، وهذا يضر الزوج ، وقد نبه الله سبحانه على هذا المعنى في قوله عز وجل : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } ( 1 ) ثانيا : إذا كان الزوج نفسه لا تطاق عشرته فيرجع في ذلك إلى المحكمة . ثالثا : جعل الله للرجل أحكاما تخصه ، وجعل للمرأة أحكاما تخصها ، وجعلهما مشتركين في كثير من الأحكام ، والمرجع في ذلك هو الشرع .
--> ( 1 ) سورة النساء الآية 34